تسجيل الدخول

بعد انتشار حملة خليها تصدي الواسع أول تحرك رسمي بتأسيس شركة مساهمة

منوعات
فريق التحرير5 فبراير 2019آخر تحديث : منذ 6 أشهر
بعد انتشار حملة خليها تصدي الواسع أول تحرك رسمي بتأسيس شركة مساهمة

يبدو أن الأيام المقبلة ستشهد مزيدًا من تحركات المواطنين نحو التأثير على وكلاء وتجار السيارات من أجل محاربة ارتفاع الأسعار، بعد الانتشار الواسع لـ حملة خليها تصدي التي لاقت تفاعلاً من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، تزامنًا مع تكدس كبير للسيارات داخل الموانئ المصرية، مع توقعات بانخفاض جديد وكبير في أسعار السيارات خلال الأيام المقبلة، لاسيما بعد تراجع سعر الدولار أمام الجنيه المصري أيضًا.

وفي حيلة جديدة وبعد الأخبار التي انتشرت بشأن إمكانية المواطن من استيراد السيارة بنفسه، ابتكر بعض المواطنين حيلة عملية تأثرا بـ حملة خليها تصدي ،حيث تجمع مجموعة من المشترين في منطقة بالمنوفية، وقررا عمل توكيل واحد منهم للسفر وشراء سيارات لهم مرة واحدة من الخارج، وبالتالي يكونوا قد اشتروا السيارات بأسعارها في بلد المنشأ وبسعر أقل بكثير من الأسعار المتداولة في الأسواق المصرية.

خليها تصدي
خليها تصدي

مفاجأة جديدة في الطريق بعد حملة خليها تصدي

وكشفت تقارير إخبارية بعد نجاح حملة خليها تصدي بأن مجموعة المصريين للاستثمار تحت التأسيس، تعتزم تأسيس شركة مساهمة مصرية لتجارة السيارات وقطع الغيار، بالمشاركة بالأسهم، لكسر حاجز الاحتكار في قطاع تجارة السيارات وقطع الغيار في مصر، نقلاً عن “وليد السكري”، المتحدث الإعلامي للمجموعة.

والذي أضاف بأن المبادرة تستهدف إيجاد حلول إيجابية لتقديم الخدمة بشكل أفضل وبسعر مقبول، بما نستحقه كمواطنين مصريين مع تحقيق هامش ربح عادل في الحدود التي يرتضيها المواطن المصري وبما يحافظ على مصالح المساهمين وتحقيق التوازن بينهما بما يحقق استقرار السوق المصري، وبهامش ربح طبيعي من 8% إلى 12%.

وقرار من الرئيس بشأن السيارات

ومن ناحية أخرى، وجه الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بتشجيع المواطنين على تحويل سياراتهم إلى العمل بالغاز الطبيعيّ، بناءًا على توجيهات من الرئيس عبدالفتاح السيسي، بالتوسع وتشجيع المواطنين على تحويل سياراتهم للعمل بالغاز الطبيعيّ، وكذا التحوّل للسيارات الكهربائية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.