التخطي إلى المحتوى

وجه الإعلامى الدكتور توفيق عكاشة اليوم الإثنين، في برنامجه «أنا وابن عمى بنساعد الغريب» والمذاع على راديو النيل، رسائل عاجلة إلى جيل الشباب، حول قيمة التصدق وخاصة الصدقات الجارية.

وتحدث عكاشة خلال الحلقة عن أن بعض الشباب يتكاسل فى تقديم الصدقات الجارية اعتقادا أن العمر أمامه لازال طويلا، فى حين أن العمر لايعلمه إلا الله، وأن الصدقة الجارية تظل تزيد من حسنات الإنسان حتى بعد وفاته، ضاربا المثل بعدد من القصص الخيرية على جروب «أنا وابن عمى هنساعد الغريب» الذى أنشأته جمعية رسالة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك، والذي يرصد مدى اهتمام الباحثين عن الخير بالصدقات الجارية باعتبارها من أفضل الأعمال.

وجدد الإعلامى دعوته للاشتراك فى الجروب والاهتمام بالمساعدة وعمل الخير، داعما دعوته بحكايات واقعية عايشها بنفسه فى قريته وفى مجال عمله، تؤكد جميعها أن عمل الخير ومساعدة الغير تزيد من ما يملكه الإنسان ولا تنقص منه.

ودعا الإعلامى الكبير كافة القادرين إلى الاشتراك في ذلك الجروب والمساعدة بما يستطيعون، مؤكدا على أن تلك المبادرات الخيرية هى التى تدعم تماسك المجتمع وقوته.

ويستهدف برنامج «أنا وابن عمي بنساعد الغريب» تقديم خدمة خيرية فقط، وتقدمه جمعية رسالة للأعمال الخيرية بهدف تسليط الضوء على الأمثلة الإيجابية في المجتمع من أجل تعظيمها ونشر القيم النبيلة والأخلاق النبيلة.

وتذاع حلقات البرنامج على محطات راديو النيل حصريًا بشكل يومي ما عدا الجمعة و السبت، ويطل فيها كل مرة لمدة 5 دقائق الإعلامي القدير الدكتور توفيق عكاشة.

ويمكن الاشتراك فى الجروب من خلال الرابط التالى للمشاركة فى أعمال الخير ومساعدة المحتاجين وغير القادرين.