هذا الموضوع سامسونج قد تكشف عن سلسلة Galaxy S27 مبكرًا وسط غموض بشأن أزمة الذاكرة ظهر على التقنية بلا حدود.
تستعد سامسونج، على ما يبدو، للعودة إلى جدولها المعتاد لإطلاق هواتفها الرائدة في يناير وفبراير، بعدما تأخرت سلسلة Galaxy S26 عن موعدها المتوقع هذا العام.
اقرأ أيضًا: شراكة بين «سامسونج» و«Checkout.com» لتعزيز المدفوعات الرقمية وتوسيع إتاحة «Samsung Pay» للتجار
ووفقًا لتسريب نشره المستخدم Lanzuk عبر منصة Naver الكورية، قد تكشف الشركة عن سلسلة Galaxy S27 في وقت أبكر مما حدث مع الجيل الحالي، رغم عدم تحديد موعد الإعلان بدقة حتى الآن.
وكانت سامسونج قد كشفت عن سلسلة Galaxy S24 في منتصف يناير، قبل طرحها في الأسواق أواخر الشهر نفسه، بينما أعلنت عن Galaxy S25 في أواخر يناير وبدأت بيعه مطلع فبراير.
في المقابل، لم تكشف الشركة عن Galaxy S26 إلا في أواخر فبراير، ووصلت الهواتف إلى الأسواق في مارس، ويُرجح أن يكون هذا التأخير ناتجًا عن قرار استبدال Galaxy S26 Edge بهاتف Galaxy S26+ في مرحلة متأخرة من التطوير.
ورغم أن سامسونج حسمت معظم القرارات الرئيسية المتعلقة بمكونات سلسلة Galaxy S27، لا تزال ترقيات الذاكرة موضع نقاش داخل الشركة.
فقد أشارت تسريبات سابقة إلى أن هاتفي Galaxy S27 وGalaxy S27+ سيعتمدان على ذاكرة LPDDR5X ووحدات تخزين UFS 4.x، بينما كان من المفترض أن ينتقل هاتفا Galaxy S27 Pro وGalaxy S27 Ultra إلى ذاكرة LPDDR6 وتقنية التخزين UFS 5 الأحدث.
لكن يبدو أن ارتفاع الطلب وتزايد الضغوط في سوق الذاكرة فاقا توقعات سامسونج، ما دفعها إلى إعادة النظر في خطط الترقية. ووفقًا للتسريب، تدرس الشركة احتمال تأجيل استخدام تقنيتي LPDDR6 وUFS 5 في هاتفي Pro وUltra أيضًا، بدلًا من قصرهما على الطرازين الأعلى ضمن السلسلة.
ومن شأن هذه التقنيات أن تقدم تحسينات ملموسة في الأداء؛ إذ توفر UFS 5 سرعات قراءة تصل إلى 10.8 جيجابايت في الثانية، وسرعات كتابة تبلغ 9.8 جيجابايت في الثانية، أي ضعف أداء UFS 4.1 تقريبًا، مع كفاءة أعلى في استهلاك الطاقة بنحو 40%.
أما ذاكرة LPDDR6، فتدعم سرعات نقل تتراوح بين 10.6 و14.4 جيجابت في الثانية لكل طرف، مقارنةً بحد أقصى يبلغ 8.5 جيجابت في الثانية لكل طرف في LPDDR5X.
ومع ذلك، قد تؤدي هذه الترقيات إلى زيادة تكلفة تصنيع الهواتف، ما يعزز احتمالات ارتفاع أسعار سلسلة Galaxy S27 مقارنة بالجيل السابق. ولا تزال قيمة الزيادة المحتملة غير واضحة، خصوصًا إذا قررت سامسونج تقليص بعض الترقيات لتخفيف تكاليف الإنتاج.
وفي سياق آخر، لا يزال الغموض يحيط بالمعالج الذي سيشغل هاتف Galaxy S27 Ultra، وسط تساؤلات بشأن استمرار اعتماد سامسونج على معالجات Snapdragon من كوالكوم أو عودتها إلى استخدام معالج Exynos في هذا الطراز.
ورغم نفي كوالكوم التقارير التي تحدثت عن مشكلات ارتفاع حرارة معالجها المقبل، لم تظهر حتى الآن معلومات مؤكدة بشأن القرار النهائي لسامسونج.