خفضت شركة «لوب كابيتال» تصنيف سهم «أبل» إلى «احتفاظ» بدلاً من «شراء»، محذرةً من أن الشركة قد لا تحقق توقعات الإيرادات المرتبطة بهواتف آيفون، ما يستدعي من المستثمرين التفكير ملياً قبل زيادة استثماراتهم في عملاق التكنولوجيا.
كما خفضت شركة الاستثمار السعر المستهدف لسهم «أبل» إلى 330 دولاراً من 370 دولاراً، بما يشير إلى احتمال تراجعه بنحو 4% مقارنةً بسعر إغلاق يوم الاثنين.
اقرأ أيضًا: موعد مباراة الزمالك ضد بترول أسيوط والقنوات الناقلة
وقال المحلل أناندا بارواه، في مذكرة للعملاء يوم الاثنين: «ما زلنا نرى فرصاً إيجابية على المدى الطويل فيما يتعلق بمكاسب أبل في الحصة السوقية وأداء قطاع الخدمات، لكننا نعتقد أن السهم يحتاج أيضاً إلى محفز أساسي جديد يدعم ارتفاعه، لا سيما بعد مكاسبه الأخيرة، خصوصاً أنه يتداول عند أعلى مستوى لتقييمه خلال خمس سنوات، في وقت تراجعت فيه شحنات هواتف آيفون».
وارتفع سهم «أبل» بنسبة 26% منذ بداية العام، بعدما عززت الشركة دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية في منتجاتها وخدماتها، وزادت إيرادات الاشتراكات عبر منظومتها المتكاملة.
ودفعت هذه المكاسب تقييم السهم إلى أعلى مستوى له في خمس سنوات، إذ بلغ مضاعف الربحية 36 مرة، وفقاً لشركة «لوب كابيتال».
مع ذلك، يرى بارواه أن السهم لن يتمكن على الأرجح من الحفاظ على هذا الزخم، بسبب تباطؤ مبيعات أحدث إصدارات الهواتف، وهما «آيفون 18 برو» و«آيفون 18 برو ماكس».
وكتب بارواه: «خلاصة الأمر أنه عندما خفضت أبل سابقاً شحنات وحدات آيفون المتوقعة خلال ربعي سبتمبر أيلول وديسمبر كانون الأول بنسبة 10%، اعتقدنا أنها ستكون قادرة على تعويض جزء كبير من هذه الوحدات، إن لم يكن معظمها، خلال عام 2027، لأن التخفيضات كانت مرتبطة بمشكلات في المعروض، مثل الذاكرة والمعالجات، وليس بالطلب. لكن هذا لم يعد يبدو مرجحاً».
وتخالف وجهة نظر «لوب كابيتال» التوجه السائد في «وول ستريت». ووفقاً لبيانات «إل إس إي جي»، يوصي 25 محللاً من أصل 43 يتابعون سهم «أبل» بشرائه أو بشرائه بقوة، بينما يصنفه 14 محللاً عند «الاحتفاظ».
تراجع سهم «أبل» بنحو 1% عقب خفض تصنيفه.