يختتم الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي تدريباته مساء اليوم قبل أن يختار المغربي الحسين عموته المدير الفني القائمة التي سيدخل بها معسكر مغلق استعداداً لمواجهة كيتارا الاوغندي في إياب دور الــ32 لبطولة الكونفدرالية.

ويخوض الأهلي المواجهة بأفضلية الفوز في لقاء الذهاب بهدفين مقابل هدف لكنه يبحث أمام جماهيره عن انتصار يؤكد التأهل إلى دور المجموعات ويعيد الهدوء إلى الفريق بعد تعادله الأخير أمام القناة في الدوري.

اقرأ أيضًا: تردد قناة أون سبورت الزمالك ضد الجيش الرواندي في مباراة العودة بدوري أبطال أفريقيا

وتحمل المباراة المرتقبة الرقم 14 في تاريخ لقاءات الأهلي مع أندية أوغندا بعدما خاض 13 مواجهة حقق خلالها 8 انتصارات مقابل تعادل واحد و4 هزائم وسجل لاعبوه 27 هدفا بينما استقبلت شباكه 14 هدفا.

ورغم التفوق الواضح في حصيلة النتائج فإن الرحلة لم تكن سهلة في جميع محطاتها إذ عرف الأهلي مرارة الخروج كما احتفظ بذكريات انتصارات ظلت حاضرة في سجله الأفريقي.

كانت البداية عام 1981 أمام نايل برويريز في دور الـ16 لبطولة أفريقيا للأندية أبطال الدوري حين عاد الأهلي من أوغندا بخسارة بهدفين دون رد وضعت الفريق أمام اختبار صعب في مباراة العودة.

وجاء الرد بخماسية نظيفة سجل منها محمود الخطيب هدفين وأضاف مصطفى يونس وزكريا ناصف ومحمد عباس بقية الأهداف ليحول الأهلي خسارته إلى تأهل مستحق ويكتب أول فصول تفوقه على ملاعبه أمام الكرة الأوغندية.

وبعد خمسة أعوام ظهر إكسبريس في طريق الأهلي خلال بطولة أفريقيا للأندية أبطال الكؤوس ونجح الفريق الأحمر في الفوز بالقاهرة بهدفين دون رد حملا توقيع خالد جاد الله قبل أن يخسر الإياب بهدف نظيف ويعبر إلى الدور التالي.

وعندما تجدد اللقاء بين الفريقين عام 1988 في بطولة أفريقيا للأندية أبطال الدوري فرض الأهلي تفوقه ذهابا وإيابا بالفوز في أوغندا بثلاثة أهداف مقابل هدفين ثم بثلاثة أهداف مقابل هدف في العودة.

لكن مواجهة فيلا عام 1991 جاءت لتمنح الحكاية مسارا مختلفا بعدما فاز الأهلي على ملعبه بهدفين دون رد ثم خسر بالنتيجة نفسها خارج أرضه ليحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح التي منحت بطل أوغندا بطاقة التأهل بنتيجة 4-2.

وظلت تلك المواجهة أبرز الذكريات المؤلمة للأهلي أمام الأندية الأوغندية قبل أن تتجدد مواجهة فيلا عام 2005 ويقدم الفريق الأحمر واحدة من أقوى مبارياته في هذا السجل.

فبعد تعادل سلبي في أوغندا أمطر الأهلي شباك منافسه بستة أهداف دون رد في العودة مسجلا أكبر انتصاراته أمام فرق أوغندا خلال نسخة انتهت بتتويجه بلقب دوري أبطال أفريقيا.

وفي عام 2018 انتقلت المواجهات إلى كمبالا سيتي الذي ألحق بالأهلي خسارة بهدفين دون رد في دور المجموعات لدوري الأبطال قبل أن تشهد مباراة العودة على استاد برج العرب سبعة أهداف حسم بها الأحمر الفوز بنتيجة 4-3.

وسجل وليد أزارو هدفين وأضاف ساليف كوليبالي وصلاح محسن الهدفين الآخرين ليحافظ الأهلي على سلسلة انتصاراته في مصر أمام الأندية الأوغندية.

ثم انضم كيتارا إلى القائمة في النسخة الحالية من الكونفدرالية ليصبح خامس منافس أوغندي يلتقي الأهلي قاريا ونجح الفريق الأحمر في حسم الجولة الأولى خارج ملعبه بهدفين سجلهما عمر الساعي وأحمد سيد زيزو مقابل هدف لأصحاب الأرض.