
-9202620935848.jpg)

بدأت شركة أبل، بيع هاتفها «آيفون دو»، أول أجهزتها القابلة للطي، في خطوة تضعها أمام اختبار مهم لتحديد قدرتها على إحداث تحول في هذه الفئة من الهواتف، على غرار التأثير الذي أحدثه آيفون في سوق الهواتف الذكية.
ويأتي إطلاق الجهاز في مرحلة مبكرة من تولي جون تيرنوس منصب الرئيس التنفيذي للشركة، إذ كشف الرئيس السابق لقسم الأجهزة عن الهاتف بعد أقل من أسبوع على تسلمه مهامه في سبتمبر، ما يجعل أداء المنتج أحد الاختبارات الأولى لقيادته الجديدة.
اقرأ أيضًا: فضيحة أم أزمة مؤقتة؟.. جهاز أبل الجديد «آيفون ديو» يتسبب بصدمة عالمية
منافسة في سوق الهواتف الفاخرة
وقد تحمل نتائج الهاتف تأثيرًا واسعًا على سوق الهواتف القابلة للطي، التي تنافس فيها شركات مثل «سامسونغ للإلكترونيات» و«هواوي تكنولوجيز» منذ سنوات من خلال أجهزة مرتفعة السعر.
وكان الطلب على الهاتف قد تجاوز الكميات المتاحة قبل بدء المبيعات؛ فبعد دقائق من فتح باب الطلبات المسبقة يوم الجمعة الماضي، امتدت مواعيد التسليم المقدرة إلى أواخر يناير، فيما وصفت أبل استجابة العملاء بأنها «استثنائية بكل المقاييس».
وأثارت المراجعات الأولية إشادة بتصميم «آيفون دو» والمفصل المتين الذي يكاد لا يظهر، في تطور يعالج إحدى أبرز المشكلات التي واجهت الهواتف القابلة للطي، والمتمثلة في بروز واضح عند منطقة طي الشاشة، كان مصدر نفور لدى بعض المشترين المحتملين.
مزايا التصميم وتحديات الاستخدام
ورغم الإشادات بالتصميم، رصد المراجعون بعض التنازلات التي قد لا ترضي جميع المستخدمين، من بينها عدم تزويد الهاتف بعدسة للتقريب، إلى جانب حاجة التطبيقات التابعة لأطراف ثالثة إلى تعديلات حتى تتناسب مع أبعاد الشاشة الجديدة.
وتضع هذه الملاحظات أبل أمام تحدي تحقيق التوازن بين التصميم الجديد وتجربة الاستخدام، في سوق تتنافس فيها الشركات على تقديم أجهزة تجمع بين الابتكار والوظائف العملية.
توقعات بتصدر السوق في 2027
وتتوقع شركة «آي دي سي» لأبحاث السوق أن تستحوذ أبل على 44% من قيمة سوق الهواتف القابلة للطي خلال عام 2026، مع حصة تبلغ 31% من إجمالي الوحدات المبيعة.
وبحسب توقعات الشركة، ستتقدم أبل بحلول عام 2027 لتصبح الشركة الرائدة في سوق الهواتف القابلة للطي من حيث القيمة وعدد الوحدات المشحونة.
-920252122624392.jpg)