تستعد شركة "أبل" لمعالجة أبرز أوجه القصور في هاتفها القابل للطي iPhone Duo، عبر تطوير أربعة تحسينات قد تصل إلى الجيلين الثاني والثالث، تشمل تقنية التعرف على الوجه، وزر الإجراءات، وكاميرا التقريب، وشاشة أكبر.
ووفقاً لتقرير نشره موقع PhoneArena في 24 تشرين الأول/أكتوبر 2026، استناداً إلى تصريحات الصحافي مارك غورمان من بلومبرغ، تعمل "أبل" على اختبار بعض هذه الميزات، فيما لا تزال ميزات أخرى ضمن خططها المستقبلية.
اقرأ أيضًا: مفاجآت الأهلي أمام كيتارا...
يبلغ سعر iPhone Duo نحو 1999 دولاراً، رغم افتقاره إلى ميزات أساسية تتوافر في هواتف أقدم، بينها iPhone 15 Pro الصادر قبل ثلاثة أعوام.
وتشمل هذه الميزات تقنية Face ID للتعرف على الوجه، وعدسة Telephoto للتقريب البصري، وزر Action Button القابل للتخصيص.
ودفعت هذه النواقص شخصيات تقنية بارزة، بينها كارل باي والمراجع التقني MKBHD، إلى انتقاد الجهاز والتشكيك في جدوى شرائه.
هل يحصل iPhone Duo 2 على تقنية Face ID؟
وأوضح غورمان، خلال أحدث حلقات بودكاست Power On، أن "أبل" تختبر نموذجاً أولياً من iPhone Duo 2 مزوداً تقنية Face ID أسفل الشاشة الخارجية.
ويعتمد الجيل الحالي على بصمة الإصبع Touch ID حصرياً، نتيجة صعوبة دمج مستشعرات التعرف على الوجه داخل هيكل الهاتف الفائق النحافة.
وقد يشير الاختبار الجديد إلى نجاح "آبل" في تقليص حجم المستشعرات أو إيجاد طريقة لدمجها من دون زيادة سماكة الجهاز.
ومن المحتمل إطلاق الجيل الثاني في خريف 2027، من دون تأكيد رسمي بشأن وصول التقنية إليه.
زر الإجراءات وكاميرا التقريب ضمن خطط الشركة
تبحث "أبل" في إمكان إضافة زر Action Button إلى هواتفها القابلة للطي، بعدما قدمته للمرة الأولى في iPhone 15 Pro.
ويسمح الزر بتنفيذ وظائف مخصصة، مثل تشغيل الكاميرا أو التبديل بين الوضع الصامت والرنين، غير أن غورمان أبدى شكوكاً بشأن إضافته فعلياً.
أما عدسة Telephoto، فأكد أنها مدرجة من ضمن خطط الشركة المستقبلية، من دون تحديد موعد وصولها.
وأوضح أن غيابها عن الجيل الأول لا يرتبط بخفض التكاليف، وإنما بالمساحة التي تحتاج إليها مكونات الكاميرا داخل الجهاز النحيف.
شاشة أكبر في iPhone Duo 3 عام 2028
وتدرس "أبل" زيادة حجم شاشة هاتفها القابل للطي بنحو نصف بوصة، في تحديث قد يصل مع الجيل الثالث المتوقع إطلاقه عام 2028.
ورغم التكهنات بشأن ظهور نسخة تحمل اسم iPhone Duo Max أو Pro، لا يتوقع غورمان طرح جهاز منفصل، بل تطوير حجم الشاشة من ضمن السلسلة نفسها.
وتشير هذه الخطط إلى إدراك "أبل" للنواقص التي تواجه الجيل الأول، خصوصاً أن معالجتها تتطلب تعديلات في المكونات الداخلية، ولا يمكن توفيرها عبر تحديثات برمجية.
وتبقى التحسينات الأربعة احتمالات قيد التطوير، من دون ضمان وصولها جميعاً إلى الأجهزة المقبلة.