مع ارتفاع أسعار الهواتف الذكية عالميًا بنحو 20% منذ بداية عام 2026، بسبب أزمة نقص شرائح الذاكرة، تتزايد المطالب لشركتي آبل وسامسونج بتوفير بطاريات بديلة بأسعار منخفضة، بما يساعد المستخدمين على إطالة عمر أجهزتهم بدلًا من شراء هواتف جديدة بتكاليف مرتفعة، وبحسب تقرير حديث ، تدفع زيادة تكاليف الذاكرة شركات التكنولوجيا إلى رفع أسعار أجهزتها، ما يشجع المستهلكين على الاحتفاظ بهواتفهم لفترات أطول أو شراء أجهزة مُجددة، إلا أن ارتفاع تكلفة إصلاح البطاريات يمثل عائقًا أمام هذا التوجه.

ارتفاع تكلفة استبدال البطاريات يرهق المستخدمين

تتراوح تكلفة استبدال بطاريات هواتف آيفون لدى آبل بين 89 و129 دولارًا لبعض الطرازات، بينما قد تصل إلى 229 دولارًا لبعض الأجهزة الجديدة، وفقًا للتقرير ، وفي المقابل تتراوح تقديرات تكلفة استبدال بطاريات هواتف سامسونج خارج الضمان بين 99 و129 دولارًا، بحسب الطراز والسوق، وسبق لآبل أن خفضت تكلفة استبدال بطاريات آيفون إلى 29 دولارًا في الولايات المتحدة خلال عام 2018، لمدة عام، عقب الجدل المتعلق بتقليل أداء بعض الهواتف القديمة مع تدهور كفاءة البطارية ، وأسهمت هذه الخطوة في زيادة الإقبال على استبدال البطاريات، إذ ارتفع عدد العمليات إلى نحو 11 مليون عملية خلال العام نفسه، مقارنة بمليون إلى مليوني عملية سنويًا قبل التخفيض.

اقرأ أيضًا: وحش الفئة المتوسطة.. سامسونج تكشف مواصفات جالاكسي F70 5G وموعد طرحه

البطاريات الرخيصة حل لمواجهة أزمة الأسعار

تبرز أهمية خفض أسعار البطاريات مع تزايد الضغوط على المستهلكين نتيجة ارتفاع أسعار الأجهزة وتكاليف الصيانة، إذ يمكن أن يساعد استبدال البطارية بسعر مناسب على إطالة عمر الهاتف وتجنب شراء جهاز جديد، طالما أن بقية مكوناته لا تزال تعمل بكفاءة، ولا تقتصر فوائد خفض تكاليف البطاريات على توفير المال، بل تشمل أيضًا تقليل النفايات الإلكترونية والحد من الاستهلاك المتكرر للأجهزة ، ومع توقعات استمرار أزمة نقص الذاكرة لسنوات مقبلة، تزداد أهمية مطالبة شركات التكنولوجيا بتقديم خيارات إصلاح أقل تكلفة، بما يمنح المستخدمين بديلًا عمليًا عن الترقية المستمرة إلى هواتف جديدة.