سلط الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، عبر موقعه الرسمي، الضوء على نادي الزمالك قبل مراسم قرعة دور المجموعات لبطولة دوري أبطال أفريقيا، مستعرضًا تاريخ القلعة البيضاء الحافل بالإنجازات القارية، وطموح الفريق في استعادة عرشه الأفريقي بعد غياب دام ثلاثة مواسم عن هذه المرحلة من البطولة.
واستعرض «كاف» سجل الزمالك في المنافسات الأفريقية، باعتباره أحد أبرز الأندية في تاريخ القارة، بعدما نجح في التتويج بلقب دوري أبطال أفريقيا خمس مرات، إلى جانب امتلاكه رصيدًا مميزًا من الألقاب القارية التي عززت مكانته بين كبار الكرة الأفريقية.
اقرأ أيضًا: الاستوديو التحليلي والمعلق.. خريطة إذاعة مباراة الزمالك والمقاولون العرب في الدوري
الزمالك بطل أفريقيا 5 مرات.. تاريخ من الأمجاد القارية
وأشار الاتحاد الأفريقي إلى أن الزمالك تُوج بلقب كأس أفريقيا للأندية البطلة أعوام 1984 و1986 و1993 و1996، قبل أن يضيف لقبه الخامس في دوري أبطال أفريقيا بنظامها الحديث عام 2002.
وجاء التتويج الأخير بعد تفوق الفريق الأبيض على الرجاء المغربي في النهائي، بنتيجة 1-0 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب، ليواصل الزمالك كتابة اسمه بين الأندية صاحبة التاريخ الكبير في البطولة القارية.
ويمتلك الزمالك 13 لقبًا في بطولات الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، بما في ذلك كأس السوبر الأفريقي، وهو ما يعكس حجم الإنجازات التي حققها النادي على مدار مشاركاته في المنافسات القارية.
ظهور جديد للزمالك في دور المجموعات بعد غياب 3 مواسم
وأوضح «كاف» أن الزمالك يستعد للظهور للمرة الرابعة عشرة في دور المجموعات لدوري أبطال أفريقيا، ليحتل المركز الثاني بين الأندية المصرية من حيث عدد المشاركات في هذه المرحلة، خلف الأهلي.
وتأتي عودة الفريق الأبيض إلى دور المجموعات للمرة الأولى منذ موسم 2022-2023، بعدما نجح في اجتياز الأدوار التمهيدية للنسخة الحالية، محققًا الفوز في مبارياته الأربع، ليحجز مقعده بين الأندية المتنافسة على اللقب.
الزمالك يستهدف النجمة السادسة في دوري أبطال أفريقيا
وتُمثل المشاركة الجديدة فرصة أمام الزمالك لاستعادة أمجاده القارية، وإنهاء فترة الغياب عن منصة التتويج بدوري أبطال أفريقيا، من خلال المنافسة على اللقب السادس في تاريخه.
ويأمل الفريق الأبيض في استثمار خبرته الكبيرة في البطولة، إلى جانب نتائجه الإيجابية خلال الأدوار التمهيدية، من أجل تقديم مشوار قوي في دور المجموعات والمضي قدمًا نحو الأدوار الإقصائية، سعيًا لإضافة إنجاز جديد إلى خزائنه القارية.