يستعد النادي الأهلي لتدعيم خط دفاعه بالتعاقد مع مدافع أجنبي جديد خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في إطار خطة النادي لمعالجة المشكلات الدفاعية التي ظهرت في الفترة الأخيرة، ومنح الجهاز الفني خيارات إضافية في مركز قلب الدفاع.
وشهدت السنوات الماضية استعانة الأهلي بعدد من المدافعين الأجانب، الذين تفاوتت تجاربهم مع الفريق الأحمر بين المشاركة بانتظام والمساهمة في حصد البطولات، وبين عدم الحصول على فرص كافية لإثبات القدرات، وهو ما يفتح الباب أمام استعراض أبرز ما قدمه بعض هؤلاء اللاعبين مع القلعة الحمراء.
اقرأ أيضًا: محمد عبد الناصر: سأنتقل إلى الأهلي في يناير.. وكنا نستحق الفوز على الزمالك
بدر بانون
قدم المغربي بدر بانون تجربة مميزة مع الأهلي، بعدما شارك في 51 مباراة بمختلف البطولات، سجل خلالها 4 أهداف وصنع هدفًا، منذ انضمامه إلى صفوف الفريق الأحمر.
وتمكن بانون خلال موسمين مع الأهلي من المساهمة في حصد عدد من البطولات، حيث توج بلقب دوري أبطال إفريقيا مرة واحدة، وكأس مصر مرة واحدة، إلى جانب لقبين لكأس السوبر الإفريقي.
وتميز المدافع المغربي بقدرته على التعامل مع الكرات الهوائية والمساهمة في بناء اللعب من الخلف، كما شكل إضافة دفاعية للفريق خلال فترة وجوده، قبل انتهاء رحلته مع القلعة الحمراء.
أشرف داري
انضم المغربي أشرف داري إلى الأهلي وسط آمال كبيرة في تدعيم الخط الخلفي، والاستفادة من خبراته في مركز قلب الدفاع، خاصة في ظل حاجة الفريق إلى زيادة الخيارات الدفاعية.
وشارك داري في 31 مباراة بقميص الأهلي، بإجمالي 2150 دقيقة لعب، وسجل هدفًا واحدًا، فيما حصل على 5 بطاقات صفراء خلال مشاركاته مع الفريق.
ويأمل الأهلي في الاستفادة من إمكانات المدافع المغربي، مع العمل على تحقيق الاستقرار في الخط الخلفي وتقليل الأخطاء الدفاعية، في ظل سعي النادي لتدعيم هذا المركز خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.
عبد الله الشامي
انضم السوري عبد الله الشامي إلى صفوف الأهلي في سبتمبر 2017، في صفقة انتقال حر بعقد لمدة ثلاثة مواسم، وذلك عقب قرار اتحاد الكرة المصري معاملة اللاعبين السوريين معاملة اللاعبين المصريين.
لكن تجربة الشامي مع الفريق الأحمر لم تشهد مشاركة رسمية، حيث لم يظهر في مباريات الدوري المصري أو البطولات الإفريقية تحت قيادة حسام البدري، المدير الفني للأهلي آنذاك، وظل بعيدًا عن الحسابات الفنية للجهاز الفني.
ولم يتمكن المدافع السوري من الحصول على فرصة حقيقية لإثبات قدراته بقميص الأهلي، لتختلف تجربته عن تجربة بانون، الذي شارك في عدد كبير من المباريات وأسهم في حصد البطولات، وكذلك عن داري الذي خاض عدة مباريات مع الفريق.
وتأتي التحركات المرتقبة للأهلي في سوق الانتقالات الشتوية ضمن مساعي النادي لتدعيم الدفاع بعناصر قادرة على تقديم الإضافة، في ظل رغبة الجهاز الفني في معالجة الأخطاء التي ظهرت خلال المباريات الماضية، والوصول إلى أكبر قدر من الاستقرار في الخط الخلفي قبل استكمال منافسات الموسم.