شهدت أسعار الذهب في مصر انخفاض بنحو 30 جنيهًا، خلال التعاملات المسائية اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026، ليسجل جرام الذهب عيار 21، الأكثر مبيعًا في السوق المحلية، نحو 6350 جنيهًا، متأثرًا بهبوط أسعار المعدن الأصفر عالميًّا، وتراجع الأونصة بنحو 56 دولارًا لتسجل 4007 دولارات.
جاء تراجع المعدن الأصفر بالتزامن مع تحركات أسعار الفائدة في الأسواق، وسط ترقب المستثمرين تأثير قرارات السياسة النقدية على اتجاهات الذهب خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الأسعار المحلية بحركة الأونصة العالمية وسعر صرف الدولار أمام الجنيه.
اقرأ أيضًا: عيار 21 الآن.. سعر الذهب اليوم الخميس 29-10-2026 بعد انخفاضه في الصاغة
وسجلت أسعار الذهب انخفاضًا خلال التعاملات المسائية، مع تعرض المعدن لضغوط نتيجة هبوط الأسعار العالمية، وهو ما انعكس على حركة التسعير في السوق المصرية.
أسعار الأعيرة المختلفة والجنيه الذهب
جاءت أسعار الذهب في مصر خلال التعاملات المسائية، وفقًا للأسعار الاسترشادية، على النحو التالي:
- عيار 24: نحو 7257 جنيهًا للجرام.
- عيار 21: نحو 6350 جنيهًا للجرام.
- عيار 18: نحو 5443 جنيهًا للجرام.
- عيار 14: نحو 4233 جنيهًا للجرام.
- الجنيه الذهب: نحو 50800 جنيه.
وتظل هذه الأسعار استرشادية، إذ قد تختلف من تاجر لآخر وفقًا للمصنعية وهوامش التداول، كما تتغير على مدار اليوم وفق حركة الأونصة العالمية وسعر صرف الدولار.
هبوط الأونصة وتحركات الفائدة يضغطان على المعدن الأصفر
وعالميًّا، تراجعت أونصة الذهب بنحو 56 دولارًا لتسجل 4007 دولارات، ما ضغط على الأسعار المحلية، في ظل ارتباط تسعير المعدن الأصفر في مصر بالتغيرات العالمية، إلى جانب تطورات سعر صرف الدولار.
وتترقب الأسواق تأثير تحركات أسعار الفائدة على جاذبية الذهب، إذ إن ارتفاع الفائدة قد يعزز جاذبية الأدوات الاستثمارية المدرة للعائد، مثل الودائع والسندات، مقارنة بالذهب الذي لا يدر عائدًا دوريًّا، بينما قد يؤدي خفض الفائدة إلى دعم الطلب على المعدن في بعض الظروف.
وفي السوق المصرية، تُتابع الأسواق تطورات السياسة النقدية المحلية وانعكاساتها المحتملة على الادخار والاستثمار والسيولة.
ومع ذلك، لا يعني ارتفاع الفائدة بالضرورة انخفاض أسعار الذهب بصورة مباشرة، إذ تتأثر الأسعار أيضًا باتجاه الأونصة العالمية وسعر صرف الدولار ومستويات الطلب المحلي.
ومن المتوقع أن تظل أسعار الذهب في مصر عرضة للتقلب خلال الفترة المقبلة، مع استمرار متابعة المستثمرين تطورات الأسواق العالمية وقرارات البنوك المركزية وتحركات العملات.