واصلت أسعار الذهب في مصر الهبوط اليوم السبت 31-10-2026 بنحو 40 جنيهًا خلال التعاملات المسائية، ليسجل جرام الذهب عيار 21، الأكثر مبيعًا في مصر، نحو 6160 جنيهًا، متأثرًا باستمرار الضغوط على المعدن الأصفر في الأسواق العالمية، عقب إغلاق بورصة المعادن الدولية تعاملاتها الأسبوعية على انخفاض، بالتزامن مع تراجع الطلب على الشراء محليًا.
وجاء الهبوط المحلي انعكاسًا للتراجع الذي شهدته أونصة الذهب عالميًا، بعدما أنهت تعاملات الأسبوع عند مستوى 3874 دولارًا، في ظل استمرار تأثر الأسواق بالتوترات الجيوسياسية وتطورات الاقتصاد الأمريكي، إلى جانب تداعيات قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي تثبيت أسعار الفائدة.
اقرأ أيضًا: سعر الذهب في السعودية وعيار 21 اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026
أسعار الذهب اليوم في مصر خلال التعاملات المسائية
وسجلت أسعار الذهب بمختلف الأعيرة خلال التعاملات المسائية المستويات التالية:
عيار 24: نحو 7040 جنيهًا للجرام.
عيار 21: نحو 6160 جنيهًا للجرام.
عيار 18: نحو 5280 جنيهًا للجرام.
عيار 14: نحو 4107 جنيهات للجرام.
الجنيه الذهب: نحو 49280 جنيهًا.
وتعكس الأسعار المعلنة قيمة الذهب الخام قبل إضافة المصنعية والدمغة والضرائب، وقد تختلف الأسعار النهائية للمستهلك من تاجر إلى آخر وفقًا لقيمة المصنعية وسياسات التسعير.
هبوط الأونصة عالميًا يضغط على السوق المحلية
وجاء تراجع الذهب في مصر بالتزامن مع إغلاق بورصة المعادن الدولية تداولاتها الأسبوعية على انخفاض، قبل التوقف للعطلة الأسبوعية، لتسجل الأونصة نحو 3874 دولارًا، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على حركة التسعير في السوق المحلية.
وتعرض المعدن الأصفر لضغوط بفعل تداخل عدد من العوامل، في مقدمتها التوترات الجيوسياسية وتطورات المشهد الاقتصادي العالمي، فضلًا عن البيانات الاقتصادية الأمريكية التي تؤثر في توقعات المستثمرين بشأن مسار السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.
كما ساهم قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تثبيت أسعار الفائدة في استمرار حالة الحذر بالأسواق، مع ترقب المستثمرين لأي مؤشرات جديدة بشأن التضخم والنمو الاقتصادي واتجاهات الفائدة، وهي عوامل تنعكس على جاذبية الذهب باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا دوريًا.
تراجع الطلب المحلي يضاعف الضغوط على الأسعار
وعلى المستوى المحلي، ساهم انخفاض الطلب على المعدن الأصفر في زيادة الضغوط على الأسعار، مع تراجع وتيرة الشراء، بالتزامن مع الهبوط العالمي للأونصة، ما دفع التجار إلى تعديل مستويات التسعير وخفض قيمة الجرام خلال التعاملات المسائية.
وتظل تحركات الذهب في مصر مرتبطة بعدة عوامل رئيسية، أبرزها سعر الأونصة في البورصات العالمية، وسعر صرف الدولار أمام الجنيه، وحجم العرض والطلب داخل السوق المحلية، وهو ما يجعل الأسعار عرضة للتغير مع استئناف التداولات العالمية خلال الأسبوع المقبل.