شهدت أسعار الذهب في مصر انخفاضًا خلال تعاملات اليوم الاثنين 2 نوفمبر 2026، بنحو 20 جنيهًا للجرام، ليسجل عيار 21، الأكثر مبيعًا وتداولًا في السوق المحلية، نحو 6120 جنيهًا، بالتزامن مع تراجع أسعار المعدن الأصفر عالميًا وانخفاض الدولار أمام الجنيه في البنوك المحلية إلى مستويات أقل من 56 جنيهًا.

وجاء التراجع المحلي بالتزامن مع بداية التداولات الأسبوعية في الأسواق العالمية، إذ سجلت أوقية الذهب نحو 3894 دولارًا، وسط استمرار حالة التذبذب التي تشهدها الأسعار بين الصعود والهبوط، نتيجة التغيرات في توقعات السياسة النقدية الأمريكية، وتحركات الدولار، ومستويات العوائد.

اقرأ أيضًا: آخر تحديث لسعر الذهب اليوم.. عيار 24 بـ6994 جنيها

أسعار الذهب في مصر اليوم الاثنين 2 نوفمبر 2026

سجلت أسعار الذهب في السوق المحلية مستويات جديدة خلال تعاملات اليوم، وجاءت الأسعار وفقًا لآخر التحركات على النحو التالي:

عيار 24: نحو 6994 جنيهًا للجرام.

عيار 21: نحو 6120 جنيهًا للجرام.

عيار 18: نحو 5246 جنيهًا للجرام.

عيار 14: نحو 4080 جنيهًا للجرام.

الجنيه الذهب: نحو 48960 جنيهًا.

وتعكس هذه الأسعار التراجع الذي شهده المعدن الأصفر خلال تعاملات اليوم، مع استمرار تأثر السوق المحلية بالتغيرات في الأسواق العالمية، إلى جانب تحركات سعر صرف الدولار أمام الجنيه.

الأوقية العالمية عند 3894 دولارًا وسط تقلبات مستمرة

وعلى المستوى العالمي، تراجعت أوقية الذهب إلى نحو 3894 دولارًا خلال أولى التعاملات الأسبوعية، وسط استمرار التقلبات السعرية التي تدفع المعدن الأصفر إلى التحرك في نطاقات متغيرة بين الارتفاع والانخفاض.

وتترقب الأسواق العالمية تطورات السياسة النقدية الأمريكية، خاصة ما يتعلق بمسار أسعار الفائدة ومعدلات التضخم، إذ تؤثر هذه العوامل بصورة مباشرة على جاذبية الذهب باعتباره أحد الأصول الاستثمارية التي لا تحقق عائدًا دوريًا.

كما تظل تحركات الدولار الأمريكي وعوائد السندات من أبرز العوامل المؤثرة في اتجاه المعدن النفيس، مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن أداء الاقتصاد العالمي.

تراجع الدولار أمام الجنيه يضغط على أسعار الذهب محليًا

وفي السوق المصرية، ساهم انخفاض سعر الدولار أمام الجنيه في البنوك المحلية إلى مستويات أقل من 56 جنيهًا في زيادة الضغوط على أسعار الذهب، بالتزامن مع تراجع الأوقية عالميًا.

وتتحدد أسعار الذهب محليًا وفق مجموعة من العوامل، في مقدمتها السعر العالمي للأوقية، وسعر صرف الدولار أمام الجنيه، إلى جانب مستويات العرض والطلب وتكاليف التداول داخل السوق.

ويترقب المتعاملون خلال الفترة المقبلة اتجاهات الدولار والذهب عالميًا، فضلًا عن التطورات الاقتصادية الأمريكية، في ظل استمرار حالة التذبذب التي تفرض أجواءً من الحذر على حركة الأسعار في الأسواق المحلية والعالمية.