تواصل أسعار الذهب اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 تحركاتها في السوق المصرية، وسط حالة من التذبذب التي تسيطر على المعدن الأصفر، مع استمرار تأثر الأسعار المحلية بتغيرات الأونصة العالمية وتحركات سعر صرف الدولار مقابل الجنيه.

وسجل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولا في مصر، نحو 6140 جنيها، فيما سجل عيار 24 نحو 7017 جنيها، بالتزامن مع متابعة المستثمرين والمتعاملين لتطورات الأسواق العالمية والتوقعات المتعلقة بأسعار الفائدة الأميركية.

اقرأ أيضًا: عيار 21 الآن بعد انخفاضه.. سعر الذهب اليوم الثلاثاء 3-11-2026 في الصاغة

أسعار الذهب اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر في مصر

- عيار 24 يسجل 7017 جنيها
- عيار 21 يسجل 6140 جنيها
- عيار 18 يسجل 5263 جنيها
- عيار 14 يسجل 4093 جنيها
- الجنيه الذهب يسجل 49120 جنيها

وتأتي هذه الأسعار بعد موجة من التحركات المتباينة شهدتها السوق خلال التعاملات السابقة، إذ ارتفع سعر جرام الذهب عيار 21 بإجمالي 40 جنيها عبر ثلاثة تحديثات متتالية، بعدما تعرض المعدن الأصفر لضغوط هبوطية استمرت أربعة أيام، متأثرا بتراجع الأونصة العالمية والانخفاض التدريجي في سعر صرف الدولار.

وكان عيار 21 قد كسر مستوى 6200 جنيه خلال بداية الأسبوع، متراجعا إلى مستويات قرب 6130 جنيها، ليسجل أدنى مستوى له منذ أكثر من أسبوع، قبل أن يشهد تعافيا محدودا مع تحسن أداء الذهب العالمي.

سعر الذهب عالميا اليوم وتوقعات الأسعار

وعلى المستوى العالمي، تعافت أسعار الذهب مع بداية تداولات الأسبوع، بعدما ارتفعت الأونصة بنسبة 0.8% وسجلت أعلى مستوى عند 3919 دولارا، مدعومة بتراجع أسعار النفط الخام بأكثر من 3.5%، وتزايد التوقعات بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.

وتترقب الأسواق خلال الفترة المقبلة تطورات المفاوضات بين واشنطن وطهران، وتحركات أسعار النفط، إلى جانب قرارات وتصريحات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بشأن أسعار الفائدة، خاصة بعد تصريحات عدد من مسؤوليه بشأن الحاجة إلى مزيد من التشديد النقدي لمواجهة التضخم.

ويمثل مسار السياسة النقدية الأميركية أحد أبرز العوامل المؤثرة في حركة الذهب، إذ إن استمرار أسعار الفائدة المرتفعة يزيد جاذبية الأصول الدولارية والسندات الحكومية، ويحد من الطلب على المعدن الأصفر الذي لا يدر عائدا لحائزيه.

وفي مصر، تظل تحركات سعر صرف الدولار عاملا رئيسيا في تحديد اتجاه أسعار الذهب، خاصة مع تداوله دون مستوى 56 جنيها خلال التعاملات السابقة، وسط توقعات باستمرار التعافي التدريجي للجنيه، وهو ما قد يحد من ارتفاع الأسعار في السوق المصرية حتى مع تحسن الأونصة العالمية.