القاهرة- مباشر: حافظ البنك الأهلي المصري على صدارته قائمة البنوك الأكثر أمانًا في مصر لعام 2026، وفق أحدث تقييمات مجلة «جلوبال فاينانس» الأمريكية، التي تصدر تصنيفات سنوية لأكثر المؤسسات المالية استقرارًا وأمانًا على مستوى العالم.

وشملت التقييمات لهذا العام بنوكًا في 114 دولة وإقليمًا ومنطقة حول العالم، ضمن النسخة الخامسة والثلاثين من التصنيف السنوي للمجلة، الذي يتضمن قوائم لأكثر من 100 بنك أمانًا عالميًا، وأفضل 50 بنكًا تجاريًا، و50 بنكًا في الأسواق الناشئة، إلى جانب تصنيفات للمؤسسات المالية الإسلامية والبنوك وفقًا للتوزيع الجغرافي.

اقرأ أيضًا: سعر الدولار مقابل الجنيه المصري في 11 بنكاً مع نهاية تعاملات اليوم الأحد

وأعرب محمد الأتربي، الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري، عن اعتزازه بحصول البنك على هذا التصنيف وتصدره قائمة البنوك الأكثر أمانًا في مصر، مؤكدًا أن ذلك يعكس قدرته على الحفاظ على الاستقرار ومواجهة التحديات الاقتصادية والتقلبات التي تشهدها الأسواق العالمية.

وأوضح الأتربي أن التصنيف يستند إلى تقارير وكالات التصنيف الائتماني الدولية، وفي مقدمتها «فيتش» و«موديز» و«ستاندرد آند بورز»، التي تقيّم الأداء المالي والجدارة الائتمانية لكبرى البنوك العالمية، بما يعكس مدى التزام البنك بالمعايير الفنية والقانونية الدولية، وقوة أصوله واستقرار أدائه.

وأضاف أن هذا الإنجاز يعزز الثقة في أداء البنك واستقراره ومعدلات نموه، في ظل إعطاء الأولوية لمعايير الأمان، بما يدعم فرص توسيع الشراكات مع المؤسسات المالية وتطوير علاقات طويلة الأجل على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.

وأشار إلى أن التصنيف يعكس أيضًا قوة القطاع المصرفي المصري واستقراره، ويدعم الثقة في المناخ المالي بمصر، بالتزامن مع استمرار إجراءات الإصلاح الاقتصادي التي تنفذها الدولة والبنك المركزي المصري.

وتعتمد «جلوبال فاينانس» في إعداد تصنيفاتها السنوية على تقييمات الجدارة الائتمانية طويلة الأجل بالعملات الأجنبية لأكبر ألف بنك في العالم، والصادرة عن وكالات «موديز» و«ستاندرد آند بورز» و«فيتش»، لتقييم القوة المالية للمؤسسات المصرفية وقدرتها على الحفاظ على الاستقرار ومواجهة المخاطر.

ويُعد تصنيف المجلة مرجعًا سنويًا لتقييم سلامة المؤسسات المصرفية منذ أكثر من ثلاثة عقود، ويشمل قوائم إقليمية تغطي أفريقيا وآسيا وأستراليا ونيوزيلندا وأوروبا الوسطى والشرقية وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط وأمريكا الشمالية وأوروبا الغربية.