أكد عادل عقل، الخبير التحكيمى والمحلل الفني بتليفزيون اليوم السابع، أن القمة 133 بين الأهلي والزمالك وإدارة طاقم حكام سلوفيني، بقيادة رادي أوبريونوفيتش، وانتهت بفوز الأحمر 2/صفر أعادت إلى الأذهان أزمة الأهلي وسيراميكا بعد اعتراضات الزمالك على القرارات التحكيمية بالقمة.
وأضاف عقل، في فقرة التحليل الفني بتليفزيون اليوم السابع، جاء قرار اتحاد الكرة بمنع الأندية من الاستماع إلى المحادثات التي تدور داخل غرفة تقنية حكم الفيديو المساعد "VAR" ليفتح واحد من أكثر الملفات حساسية في منظومة التحكيم المصري؛ ملف العلاقة بين السرية في عمل طاقم الحكام خلال إدارتهم للمباريات، بالتالى منع الأندية من حقهم في شرح وفهم القرارات التي قد تؤثر في نتائج المباريات ومصير البطولات.
اقرأ أيضًا: لماذا رفض اتحاد الكرة طلب الزمالك؟.. كواليس أزمة تسجيلات الفيديو
وتابع عقل، إن القرار جاء في توقيت بالغ الحساسية، بعد الجدل الذي أعقب القمة بين الأهلي والزمالك، وطلب النادي الأبيض الاستماع إلى محادثات حكام تقنية الفيديو بشأن الحالات التحكيمية المثيرة للجدل، قبل أن يرفض اتحاد الكرة الطلب، مؤكدًا أن المنع يسري على جميع الأندية، وليس على الزمالك، وذلك يغلق الباب بشكل نهائي أمام هذه الظاهرة، مما تسبب في إفساد منظومة كرة القدم، وأيضا تفتح باب للجدل الذى لن ينتهى حتى بعد الاستماع إلى الحوار الذى يدور داخل غرفة الـVAR بين الحكام داخل المستطيل الأخضر ومسئولي غرفة الـVAR خلال المباريات.
لكن السؤال الأهم هنا هو لماذا يريد نادٍ الاستماع إلى المحادثات؟ ولا لماذا يرفض الاتحاد إتاحتها؟ أو كيف يمكن بناء الثقة في منظومة التحكيم إذا ظلت القرارات المثيرة للجدل دون تفسير فني واضح للرأي العام طبقا للقانون وللبروتوكول.
من أزمة الموسم الماضي إلى القمة.. لماذا أُغلق الباب؟
لم يأتِ أغلق الملف من فراغ فقد سبق أن تصاعد الجدل بشأن محادثات الـVAR عقب مباراة الأهلي وسيراميكا كليوباترا في الموسم الماضي بالتالى هذه هي الخلفية التي استند إليها الاتحاد في منع الأندية من الاستماع إلى التسجيلات خلال الموسم الحالي.