سعادة جماهير الأهلي لم تدم طويلًا، بعدما كُشف عن الكواليس في فيفا..
كشف الصحفي المختص في الشأن الآسيوي بدر بالعبيد الجديد فيما تفجر خلال الساعات الماضية بشأن احتمالية منح لقب كأس القارات للأندية "إنتركونتننتال" إلى الأهلي السعودي بدلًا من صن داونز، على إثر شبهة تلاعب.
ما القصة؟
في سبتمبر الماضي، توج صن داونز الجنوب أفريقي بطلًا لكأس القارات الثلاث، على حساب الأهلي، بالفوز بثنائية مقابل هدف وحيد.
اقرأ أيضًا: يلا كورة يكشف.. اجتماع مرتقب بين الأهلي وعموتة لتحديد صفقات يناير
وطوى هذا الملف صفحاته بالفعل منذ أشهر، حتى خرج علينا الصحفي الرياضي محمد الدغيري، مانحًا الأمل لجمهور الأهلي بنيل اللقب، بداعي وجود شبهة قانونية في قائمة صن داونز التي شاركت في المباراة.
الدغيري كتب عبر حسابه على منصة "إكس": "نسمع الآن عن معلومات لا نعرف صحتها، بأن الاتحاد الدولي لكرة القدم اكتشف حدوث تلاعب من صن داونز في مباراته مع الأهلي".
وأضاف:"النادي الجنوب إفريقي أشرك 3 لاعبين في مباراة الأهلي، وهم غير مسجلين في كشوفات TMS، وهذا يعني أن هناك تحقيقات قد تحول البطولة لصالح المنافس".
ما الجديد؟
مع انتشار تلك الأنباء بقوة، حرص بدر بالعبيد؛ المختص في الشأن الآسيوي، لكشف ما يدور في الكواليس، نافيًا وصول أي احتجاج رسمي في هذا الملف أو بدء أي تحقيقات بالأساس.
بالعبيد اكتفى بالإشارة إلى أنه من المحتمل أن تحقق فرق عمل – لم يحدد تابعة لأي جهة – في القضية، وحينها ربما تبدأ التحركات الرسمية لسحب اللقب من صن داونز ومنه إلى الأهلي.
وكتب بدر بالعبيد، عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس": "للعلم، لم يصل لجنة الانضباط بالفيفا رسميًا أي شيء حيال القضية، ولكن هناك فرق عمل ربما تتحقق، إن وجد شيء سترفع رسميًا مباشرةً .. وسنبلغكم بمشيئة الله".
ما هو نظام TMS؟
يتم الاعتماد على هذا النظام كوسيلة إلكترونية لتنظيم ومتابعة انتقالات اللاعبين بين الاتحادات والأندية، وذلك لضمان شفافية البيانات ومبالغ الانتقالات وباقي الأمور الأخرى.
الاتحاد الدولي سبق أن أوضح أن هذا النظام ليس الهدف منه تسجيل اللاعبين في المسابقات، وبالتالي عدم ظهور اللاعب فيه لا يعني بالضرورة عدم قانونية مشاركته في بطولة محددة.
ويأتي ذلك لأن التسجيل يتم من خلال الاتحادات الوطنية، ولكن تظهر الشبهات عندما ينتقل اللاعب دوليًا من اتحاد لآخر دون استكمال إجراءات انتقاله وتسجيله وفقًا للوائح الاتحاد الدولي، وهنا يتم اللجوء إلى التحقيق في الأمر.