احتقان الأنف والصداع.. كيف تفرق بين تأثير تقلبات الطقس والعدوى الفيروسية؟
10:36 م | السبت 24 أكتوبر 2026
احتقان الأنف والصداع.. كيف تفرق بين تأثير تقلبات الطقس والعدوى الفيروسية؟
يعاني البعض من أعراض مثل احتقان الأنف والصداع وغير ذلك، ويعتقد البعض أن هذه الأعراض ناتجة عن تقلبات الطقس أو عن الإصابة بعدوى فيروسية، لذا يوضح بعض خبراء الصحة العامة الفرق بين تأثير التغيرات الجوية على الجهاز التنفسي، وعلامات العدوى الفيروسية التي تستدعي الانتباه، بحسب صحيفة Times of India.
تغيرات الطقس
أوضح الدكتور سمير بهاتي، خبير الصحة العامة والطب الوقائي بالهند، أن تغيرات الطقس لا تسبب دخول الفيروسات إلى الجسم بشكل مباشر، بل إن التغيرات الموسمية تؤثر على البيئة، والسلوك اليومي، والتعرض للفيروسات التنفسية.
اقرأ أيضًا: صحتك بالدنيا.. تأثير تقلبات الطقس على الأطفال وأهم المعلومات عن فيروس شاموندا

هل تقلبات الطقس تسبب العدوى الفيروسية؟
يُؤدي التنقل بين الأجواء الحارة في الهواء الطلق، والغرف المكيفة بشدة إلى جفاف الأنف والحلق، كما تسبب التغيرات في الرطوبة وجودة الهواء تهيجًا، مما ينتج عنه احتقان خفيف، أو حكة في الحلق، أو صداع، ويجب الانتباه إلى أن التغيرات في درجة الحرارة، لا تسبب دخول الفيروس أو خروجه من الجسم.
يُمكن أن تتحسن هذه الأعراض مع تكيف الجسم مع بيئته، كما يمكن أن تسبب الحساسية العطس، وسيلان الأنف، والاحتقان، خاصة عندما يثير حبوب اللقاح، أو الغبار، أو غيرها من المهيجات المحمولة جوًا رد فعل تحسسي.
علامات تشير إلى الإصابة بعدوى فيروسية
تزداد احتمالية الإصابة بعدوى فيروسية عندما تتفاقم الأعراض بدلًا من أن تهدأ، وتشير الحمى، والقشعريرة، وآلام الجسم، والإرهاق الشديد، وتفاقم ألم الحلق، أو السعال المستمر إلى عدوى مثل الإنفلونزا أو أي مرض تنفسي آخر، كما يعد الاتصال بشخص مريض مؤخرًا مؤشرًا مهمًا آخر، ومع ذلك، لا يمكن للأعراض وحدها تأكيد السبب، إذ تحدث بعض العدوى الفيروسية دون ارتفاع في درجة الحرارة.
مواضيع متعلقة






الاكثر قراءة

عاجل| قرارات تاريخية في ختام منتدى مصر 2026.. استجابة سريعة للمواطنين
إنفوجراف
