Lee Gyeo-rye مراسل입력 2026.10.26 16:15
أثار هاتف "آيفون ديو"، وهو أول هاتف ذكي قابل للطي من شركة أبل، جدلاً واسعاً حول متانته بعد تلقي تقارير من مستخدمين تفيد بظهور شقوق وخطوط بيضاء على الشاشة فور إطلاقه. ومع طرح فرضيات حول احتمال وجود خلل في المفصلة وهيكل الدعم المركزي، تم تحديد تكلفة إصلاح الشاشة الداخلية محلياً بـ 1,649,000 وون.
أول هاتف قابل للطي من أبل، آيفون ديو، مزاعم بتضرر الشاشة بعد 6 ساعات من الإطلاق(الصورة : يونهاب نيوز)
اقرأ أيضًا: لعشاق الأجهزة الصغيرة.. إليك أفضل تابلت في الأسواق بسعر احترافي
مزاعم بتضرر الشاشة بعد ساعات من الإطلاق
تتوالى بلاغات المستخدمين حول تعرض هاتف "آيفون ديو"، أول هاتف قابل للطي من أبل والذي يبلغ سعره 3.29 مليون وون، لشقوق وتلف في الشاشة فور إطلاقه. وأفاد مستخدم في أستراليا بأنه بعد حوالي 6 ساعات من استلام الجهاز، وبينما كان يفتح الشاشة بعد طيها أقل من 20 مرة، سمع صوت تشقق وتضررت الشاشة. وأوضح المستخدم أنه شعر بوجود شيء يعيق الحركة داخل المفصلة، مؤكداً عدم وجود آثار صدمات خارجية على الجهاز، مشيراً لاحقاً إلى أنه قام باستبدال المنتج في متجر أبل.
شكوك حول المفصلة وهيكل الدعم المركزي
انتشرت على المجتمعات الإلكترونية الدولية حالات لمستخدمين ظهرت لديهم شقوق أو خطوط بيضاء وخطوط مضيئة حول منطقة الطي. ويطلق بعض المستخدمين على هذه الظاهرة اسم "كراك غيت" (أزمة الشقوق). وتضمنت البلاغات ادعاءات بوقوع أعطال بعد سماع أصوات أو الشعور بمقاومة عند فتح وإغلاق الشاشة. وقد حللت شركة "آي فيكس إيت" المتخصصة في الإصلاح والتفكيك أن مواقع الشقوق المبلغ عنها تتركز بالقرب من هيكل الدعم المركزي داخل المفصلة ومنطقة الانتقال حيث تنحني الشاشة. وأشارت إلى أنه إذا لم ينخفض الدعم المركزي بشكل كافٍ، فقد يتولد ضغط محلي على الشاشة القابلة للطي. كما طُرح احتمال أن تكون أجزاء المفصلة قد مارست قوة مفرطة على الشاشة، إلا أن هذا يظل فرضية أولية للسبب.
تكلفة إصلاح الشاشة الداخلية 1,649,000 وون
يبلغ سعر إطلاق هاتف "آيفون ديو" في السوق المحلي 3.29 مليون وون لطراز 256 جيجابايت. وتبلغ تكلفة إصلاح الشاشة الرئيسية الداخلية التي أعلنت عنها أبل 1,649,000 وون، وهو ما يعادل تقريباً نصف سعر الجهاز. ومع ذلك، قد تختلف شروط تحمل تكاليف الإصلاح بين المستهلك والشركة بناءً على ما إذا كان التلف يُصنف كعيب تصنيعي أم لا، كما تختلف شروط الإصلاح والاستبدال اعتماداً على الاشتراك في خدمة "أبل كير بلس" وما إذا كان التلف عرضياً أم ناتجاً عن مشكلة في التصنيع. وقيمت "آي فيكس إيت" عملية استبدال الشاشة الداخلية والمفصلة بأنها صعبة وقد تشكل عبئاً مالياً كبيراً، مشيرة إلى أن الشاشة الخارجية والبطارية أسهل في الفك والاستبدال نسبياً، بينما يتطلب إصلاح الشاشة الداخلية عملاً مكثفاً، مانحة الجهاز تقييم 5 من 10 في سهولة الإصلاح.
أول هاتف قابل للطي من أبل، جدل المتانة الأولية
أعلنت أبل عن هاتف "آيفون ديو" في سبتمبر 2026، موضحة أنه مزود بشاشة داخلية مقاس 7.6 بوصة ومفصلة دقيقة. بدأت الطلبات المسبقة في 16 أكتوبر، بينما انطلقت المبيعات الرسمية في 23 أكتوبر. ورغم تقديم أبل للمفصلة على أنها توفر تجربة استخدام سلسة ومستقرة، إلا أن الحالات التي تشكو من مشاكل في الشاشة في بيئات الاستخدام الواقعية تواصلت فور الإطلاق. ولم تصدر أبل حتى الآن أي موقف رسمي بشأن بلاغات الشقوق والخطوط البيضاء. ونظراً لأن الشركات التي سبقت في دخول سوق الهواتف القابلة للطي مثل سامسونج وهواوي واجهت قضايا تتعلق بمتانة المفصلات والشاشات الداخلية في منتجاتها الأولية، فقد أصبح ملف متانة "آيفون ديو" في مراحله الأولى محط اهتمام المستهلكين.
حقوق النشر © JKN. يُحظر النسخ أو إعادة التوزيع غير المصرح به.