أحمد فتوح يبلغ إدارة الزمالك برغبته في الرحيل خلال انتقالات يناير (إكس)
تعرض أحمد فتوح، ظهير أيسر الزمالك، لهجوم من جماهير الفريق بعد مباراة الجيش الرواندي، التي أقيمت على ستاد القاهرة في إياب دور الـ32 من دوري أبطال إفريقيا، بسبب مخالفة التعليمات خلال رحلة الفريق إلى رواندا في موقعة الذهاب.
ووجهت الجماهير هتافات مسيئة لفتوح بعد أن اعترض على الانتقادات التي تعرض لها من المدرجات في مباراة بترول أسيوط ضمن منافسات الدوري المصري.
اقرأ أيضًا: أحمد سامي يصحح الأخطاء فى المصري قبل مواجهة البنك الأهلي بالدوري
تفاصيل أزمة أحمد فتوح
كشف سمير صلاح، وكيل أعمال فتوح، أن اللاعب حصل على إذن من مدير الكرة عبد الناصر محمد للخروج إلى المركز التجاري، لكنه توجه إلى مكان آخر اعتقده مطعمًا للسهر، مما أدى إلى وقوع المشكلة. وقال صلاح إن فتوح تقبل العقوبة واعتبرها عادلة إذا كان قد تجاوز التعليمات.
وأضاف صلاح أن فتوح لم يكن في حاجة إلى السهر، وأن اللاعب كان يتعرض لضغوط كبيرة من الجماهير، مما أدى إلى توتر العلاقة بينه وبين بعض المشجعين.
تطورات أزمة أحمد فتوح مع الزمالك
قررت إدارة الزمالك توقيع عقوبة مالية ضخمة على فتوح وأحمد شريف ومصطفى الزناري، مع تحذيرهم بالاستبعاد من الفريق في حال تكرار التصرف. وقال مصدر من الفريق الأول إن العقوبة تم توقيعها في حضور عمر جابر، قائد الفريق.
وفي ظل تطورات أزمة أحمد فتوح، يبدو أن مستقبل اللاعب مع الزمالك غير مؤكد، حيث بدأ يفكر في الرحيل خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، مع دراسة خوض تجربة احترافية في أحد الدوريات العربية.
وقال صلاح إن فتوح لا يمانع تجديد عقده مع الزمالك، لكنه ينتظر تقديرًا ماليًا عادلًا، وأضاف أن اللاعب يتعرض لضغوط كبيرة من الجماهير، وأنه يريد التركيز على كرة القدم فقط، كما أكد أن ظهير منتخب مصر مستعد للاعتذار إذا كان قد أخطأ، لكنه يريد أن يعامل باحترام من الجماهير.
مستقبل فتوح
كما أشارت تقارير مصرية إلى أن أحمد فتوح أبلغ إدارة الزمالك برغبته في الرحيل عن النادي خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، خصوصًا وأن عقده سينتهي بنهاية الموسم الجاري.
وكان فتوح قد تلقى عرضًا مغريًا من أهلي بني غازي الليبي. وحسب مصدر مقرب من اللاعب، فإن العرض الليبي لم يرتقي إلى مستوى توقعات النادي، حيث توقف عند 700 ألف دولار، ولم يصل إلى المليون دولار، مما تسبب في رفض رحيل اللاعب في ذلك الوقت.