سعر الذهب العالمي اليوم .. الأوقية تتحرك قرب 4 آلاف دولار
مي محمد الثلاثاء 27/أكتوبر/2026 - 03:00 م 10/27/2026 3:00:56 PM
تراجعت أسعار الذهب عالميًا بشكل طفيف خلال التعاملات الآسيوية المبكرة اليوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، مع ارتفاع الدولار الأمريكي، بينما يترقب المستثمرون اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، بحثًا عن مؤشرات جديدة تحدد اتجاه المعدن الأصفر خلال الفترة المقبلة.
وسجل سعر الذهب نحو 4013.70 دولار للأوقية في التعاملات المبكرة، وسط استمرار التداولات بالقرب من مستوى 4 آلاف دولار، بعد تعافي المعدن النفيس خلال جلسة الاثنين من أدنى مستوياته في أكثر من ثلاثة أشهر.
اقرأ أيضًا: تراجع عيار 21 بالمصنعية.. سعر الذهب اليوم الثلاثاء 27-10-2026 بيعًا بختام التعاملات
أسعار الذهب عالميًا اليوم
جاءت أبرز أسعار المعادن النفيسة خلال التعاملات العالمية، وفقًا لآخر البيانات المنشورة، على النحو التالي:
- سعر أوقية الذهب: نحو 4013.70 دولار.
- سعر أوقية الفضة: نحو 53.67 دولار.
- سعر أوقية البلاتين: نحو 1534.80 دولار.
- سعر أوقية البلاديوم: نحو 1048.37 دولار.
وتعكس هذه الأسعار مستويات مسجلة خلال التعاملات المبكرة، وقد تتغير مع استمرار التداولات في الأسواق العالمية.
لماذا تتحرك أسعار الذهب عالميًا؟
تتأثر أسعار الذهب بعدة عوامل، أبرزها تحركات الدولار الأمريكي وتوقعات أسعار الفائدة، إذ تؤدي الفائدة المرتفعة عادةً إلى زيادة تكلفة الاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائدًا دوريًا.
كما ساهم تراجع أسعار النفط في تخفيف بعض المخاوف المرتبطة بالتضخم، وهو ما دعم تعافي الذهب خلال تعاملات الاثنين، بالتزامن مع إقبال بعض المستثمرين على الشراء بعد تراجع الأسعار إلى مستويات منخفضة.
اجتماع الفيدرالي الأمريكي وتأثيره على الذهب
تترقب الأسواق اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المقرر خلال هذا الأسبوع، وسط توقعات باستقرار أسعار الفائدة في الاجتماع، مع استمرار متابعة المؤشرات الاقتصادية الأمريكية وتطورات التضخم.
وتكتسب قرارات الفيدرالي أهمية خاصة بالنسبة للذهب، لأن أي تغير في توقعات أسعار الفائدة يمكن أن يؤثر على الدولار وعوائد السندات، وبالتالي على جاذبية المعدن النفيس لدى المستثمرين.
توقعات أسعار الذهب عالميًا
تظل تحركات الذهب خلال الأيام المقبلة مرتبطة بنتائج اجتماع الفيدرالي الأمريكي وبيانات التضخم واتجاه الدولار وأسعار النفط. وقد يؤدي تغير توقعات الفائدة إلى تحركات جديدة في الأسعار، لذلك تظل مستويات التداول الحالية مؤشرًا لحظيًا وليست ضمانًا لاتجاه محدد.