كشف الدكتور ناجي فرج، خبير صناعة الذهب والمجوهرات، عن أسباب التحركات المتسارعة في أسعار الذهب عالميًا ومحليًا، مشيرًا إلى أن تراجع أسعار المعدن الأصفر دون مستوى 4000 دولار للأوقية خلال الأسبوع الماضي، أعقبه ارتفاع تجاوز 65 دولارًا، لتسجل الأوقية نحو 4060 دولارًا، وفق الأسعار التي ذكرها خلال مداخلته.

وأوضح فرج، خلال مداخلة هاتفية لقناة إكسترا نيوز، أن تحركات الأسواق العالمية، إلى جانب تطورات أسعار النفط والمحادثات المتعلقة بالسلام في المنطقة، أسهمت في دعم أسعار الذهب وتعزيز مكاسبه الأخيرة.

اقرأ أيضًا: أسعار الذهب في الإمارات.. الأسواق تترقب قرار الفيدرالي وسط ضغوط الدولار

وأضاف أن التغيرات في سعر الدولار محليًا تمثل عاملًا مؤثرًا في حركة أسعار المعدن الأصفر داخل مصر، وهو ما انعكس على ارتفاع أسعار الأعيرة المختلفة والجنيه الذهب.

وأكد أن السعر العالمي للأوقية وسعر صرف الدولار من أبرز العوامل المؤثرة في تحديد أسعار الذهب بالسوق المصرية، الأمر الذي يجعل متابعة التطورات الاقتصادية العالمية ضرورية لفهم اتجاهات الأسعار المحلية.

توقعات بوصول الأوقية إلى 6000 دولار

وفيما يتعلق بالتوقعات المستقبلية، أشار فرج إلى تقديرات منسوبة إلى مؤسسات مالية عالمية، بينها «يو بي إس»، ترجح وصول سعر الذهب إلى مستوى 6000 دولار للأوقية خلال الربع الأول من عام 2027.

وأوضح أن تحقق هذه التوقعات قد يدفع الأسعار إلى مستويات أعلى، في ظل استمرار العوامل الداعمة للمعدن الأصفر، لافتًا إلى أن تطورات الأوضاع الجيوسياسية في الشرق الأوسط ستظل مؤثرة في حركة الأسواق.

وعن قرار الشراء أو البيع، ربط فرج اتجاهات الأسعار المقبلة بالتطورات العالمية، مشيرًا إلى أن انتهاء الحروب وتحسن الأوضاع في المنطقة وإعادة فتح مضيق هرمز قد تؤثر بقوة في حركة الذهب.

وتظل توقعات الأسعار غير مؤكدة، إذ تتأثر الأسواق بعوامل متعددة، من بينها أسعار الفائدة والدولار والتوترات الجيوسياسية، ما يجعل قرارات الاستثمار في الذهب مرتبطة بظروف كل مستثمر وقدرته على تحمل المخاطر.