تراجعت أسعار الذهب في مصر بنحو 60 جنيهًا، خلال تعاملات اليوم الجمعة 30 أكتوبر 2026، ليسجل عيار 21، الأكثر مبيعًا في السوق المحلية، نحو 6300 جنيه للجرام، وسط موجة هبوط قوية في أسعار المعدن الأصفر بالبورصات العالمية، مع تراجع الأونصة بنحو 55 دولارًا لتسجل 3966 دولارًا.

جاء الانخفاض المحلي متأثرًا بالتراجع الحاد في سعر الذهب عالميًّا، ما انعكس على مستويات التسعير داخل السوق المصرية، ودفع محالَّ الصاغة إلى خفض أسعار مختلف الأعيرة، بالتزامن مع استمرار متابعة تحركات الدولار أمام الجنيه وتطورات الأسواق المالية العالمية.

اقرأ أيضًا: عيار 21 الآن بعد الانخفاض الأخير.. سعر الذهب اليوم الجمعة 30-10-2026 بمنتصف التعاملات

أسعار الذهب اليوم في مصر

وسجلت أسعار الذهب بمختلف الأعيرة خلال تعاملات الجمعة المستويات التالية:

  • عيار 24: نحو 7200 جنيه للجرام.
  • عيار 22: نحو 6600 جنيه للجرام.
  • عيار 21: نحو 6300 جنيه للجرام.
  • عيار 18: نحو 5400 جنيه للجرام.
  • عيار 14: نحو 4200 جنيه للجرام.
  • الجنيه الذهب: نحو 50400 جنيه، دون احتساب المصنعية والرسوم.

وتعكس هذه الأسعار قيمة الذهب الخام، وقد تختلف الأسعار النهائية للمستهلك من محل صاغة إلى آخر وفقًا للمصنعية والدمغة والرسوم المقررة.

هبوط الأونصة يضغط على الأسعار العالمية

وعلى الصعيد العالمي، تعرضت أسعار الذهب لضغوط بيعية قوية خلال تعاملات اليوم، بعدما فقدت الأونصة نحو 55 دولارًا، لتسجل 3966 دولارًا، في تراجع يعكس استمرار حالة التقلب في الأسواق الدولية وتغير توقعات المستثمرين بشأن مسار السياسة النقدية الأمريكية.

تأتي هذه التحركات في أعقاب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تثبيت أسعار الفائدة خلال اجتماعه الأخير، وسط استمرار المخاوف المرتبطة بالتضخم وتوقعات إمكانية تشديد السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.

كانت بيانات التضخم الأمريكية قد عزّزت توقعات الأسواق بشأن احتمالات رفع الفائدة، خلال ديسمبر المقبل، وهو ما شكل ضغطًا إضافيًّا على الذهب باعتباره أصلًا لا يُدر عائدًا دوريًّا، مقارنة بالأدوات الاستثمارية المرتبطة بأسعار الفائدة.

توقعات حركة الذهب خلال الفترة المقبلة

وتترقب الأسواق المحلية والعالمية اتجاهات أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار تأثر المعدن الأصفر بثلاثة عوامل رئيسية، تشمل تحركات الأونصة عالميًّا، وسعر صرف الدولار أمام الجنيه في البنوك المحلية، إلى جانب قرارات البنوك المركزية الكبرى بشأن أسعار الفائدة.

ويؤدي استمرار التراجع في الأسعار العالمية إلى زيادة الضغوط على السوق المحلية، خاصة مع ارتباط تسعير الذهب في مصر بحركة الأونصة وسعر الدولار، بينما قد تسهم أي تحركات صعودية بأحد العاملين في الحد من تأثير الهبوط العالمي.