أكد مصطفى القماش، العضو المنتدب لشركة مصر لتأمينات الحياة، أن الشراكة الاستراتيجية مع النادي الأهلي تمثل خطوة مهمة في مسيرة تطوير الشركة والتوسع في تقديم خدماتها التأمينية، مستهدفة الوصول إلى شرائح أكبر من المجتمع المصري، وتعزيز الوعي بأهمية التأمين والتخطيط المالي للمستقبل.

وقال القماش، على هامش توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية بين شركة مصر لتأمينات الحياة والنادي الأهلي، إن التعاون يجمع مؤسستين وطنيتين تمتد خبراتهما لأكثر من قرن، إذ تأسست الشركة عام 1900 تحت اسم شركة التأمين الأهلية، فيما تأسس النادي الأهلي عام 1907، وهو ما يعكس تاريخًا طويلًا من الثقة والارتباط بأجيال متعاقبة من المصريين.

اقرأ أيضًا: «مصر لتأمينات الحياة» والنادي الأهلي يوقّعان شراكة استراتيجية لدعم الحماية والشمول المالي والمشاركة المجتمعية

وأضاف أن ما يجمع المؤسستين لا يقتصر على التاريخ، وإنما يمتد إلى القدرة على التطوير والتجديد والطموح المستمر لتحقيق المزيد من النجاحات، مشيرًا إلى أن تجربة النادي الأهلي في تحقيق الإنجازات تستند إلى قواعد مؤسسية راسخة ومبادئ عمل وتطوير واستدامة.

وأوضح أن مصر لتأمينات الحياة تمر بمرحلة مهمة في مسيرتها، تعمل خلالها على تطوير خدماتها والتوسع للوصول إلى شرائح جديدة من المجتمع، إلى جانب دعم التحول الرقمي وتعزيز مكانتها في السوق المصرية.

وأشار إلى أن الطرح المرتقب لأسهم الشركة في البورصة المصرية يمثل محطة مهمة في مسيرة تطويرها، وانطلاقة لمرحلة جديدة من النمو، لافتًا إلى أن الشراكة مع النادي الأهلي تأتي في توقيت مهم، ولا تقتصر على اتفاقية رعاية، وإنما تمثل تعاونًا حقيقيًا بين مؤسستين تجمعهما الثقة والطموح المشترك.

ولفت القماش إلى أن الاتفاقية تتيح للشركة تعزيز تواصلها مع أعضاء النادي الأهلي وأسرهم، وتقديم خدماتها التأمينية من خلال فروع النادي المختلفة، فضلًا عن توفير الحماية المالية للاعبين والعاملين بالنادي.

وأضاف أن التعاون مع قناة الأهلي والمنصات الرقمية التابعة للنادي يتيح للشركة الوصول إلى ملايين المصريين، والمساهمة في نشر الوعي بأهمية التأمين والتخطيط المالي للمستقبل.

وأكد أن التعاون مع مؤسسة النادي الأهلي للتنمية المجتمعية يمثل أحد الجوانب المهمة في الشراكة، من خلال المشاركة في المبادرات الإنسانية والمجتمعية، مشددًا على أن نجاح المؤسسات الكبرى لا يقاس فقط بحجم أعمالها وإنجازاتها، وإنما أيضًا بالأثر الإيجابي الذي تتركه في حياة المواطنين.

وتوقع أن تمثل المواسم الأربعة المقبلة بداية لعلاقة ناجحة بين المؤسستين، ونموذجًا للشراكات القائمة على القيم المشتركة والطموح نحو تحقيق المزيد من النجاحات.