عقد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، اجتماعًا مع ممثلي شركة سامسونج إلكترونيكس، خلال زيارته إلى جمهورية كوريا، لبحث تعزيز التعاون في تطوير البنية التحتية للمنشآت الصحية، ودعم التحول الرقمي، وتحديث مراكز التدريب، بما يسهم في رفع كفاءة المنظومة الصحية والاستفادة من الحلول التكنولوجية الحديثة.
زيارة مصنع الموجات الصوتية ودراسة التصنيع المحلي
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة، أن الاجتماع جاء عقب زيارة الوزير لمصنع الموجات الصوتية الجديد التابع للشركة، والمقرر افتتاحه الأسبوع المقبل، حيث اطلع على خطوط الإنتاج والتقنيات الحديثة المستخدمة، خاصة الاعتماد على الذكاء الاصطناعي والروبوت في مراحل التصنيع.
اقرأ أيضًا: أطلقت سامسونج مساعدًا تلفزيونيًا يعمل بالذكاء الاصطناعي ويفهم اللغة الفيتنامية.
واستعرض مشروع إنشاء مصنع محلي لإنتاج أجهزة الموجات الصوتية بالتعاون مع شركة الرضوان، وكيل سامسونج في مصر.
دراسة إنشاء مصنع للأشعة المتنقلة وأكاديمية للتدريب
وشهد الاجتماع الاتفاق على دراسة إنشاء مصنع لإنتاج أجهزة الأشعة المتنقلة (Digital Mobile Unit)، وإنشاء أكاديمية سامسونج للتدريب بمقر مقترح في أكاديمية الأميرة فاطمة للتدريب والتعليم الطبي المستمر.
كما تابع الجانبان موقف تنفيذ مشروع تطوير 715 مركزًا ووحدة صحية للأسرة على مستوى الجمهورية، وناقشا المواصفات الفنية للأجهزة والتجهيزات التكنولوجية المستخدمة.
تطوير 5 مراكز تدريب ذكية
وتناول الاجتماع تطوير 5 مراكز تدريب ذكية تابعة للوزارة، باستخدام الشاشات التفاعلية والأجهزة اللوحية والحلول الرقمية، بهدف تحديث منظومة التدريب المهني ورفع كفاءة العاملين بالقطاع الصحي.
كما بحث الجانبان نقل الخبرات التكنولوجية للمهندسين والفنيين وتأهيلهم لتشغيل الأجهزة وإدارة الأنظمة الرقمية وأعمال الصيانة والدعم الفني.
متابعة توريد 150 جهاز موجات فوق صوتية
واستعرض الجانبان موقف توريد 150 جهاز موجات فوق صوتية من سامسونج، ومتابعة حالتها التشغيلية والضمان والصيانة، وتحديد الاحتياجات التدريبية للعاملين عليها.
دعم التحول الرقمي وتطوير المنشآت الصحية
كما بحث الاجتماع فرص الاستفادة من حلول الشركة في دعم التحول الرقمي، بما يشمل الشاشات الرقمية وأنظمة الاتصال المرئي وتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وتطرق النقاش إلى دعم تطوير وتحديث المستشفيات والمراكز الصحية ضمن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، من خلال توظيف الحلول الرقمية والأجهزة الإلكترونية في التواصل ونشر المعلومات والأعمال الإدارية والتدريبية.